‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلاميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلاميات. إظهار كافة الرسائل
1_201231_23290s
لا تستغربو يا أعزائي فهي قصة حقيقية بالفعل وقد حدثت في إحدى المدن في الولايات المتحدة الأمريكيةحدثت هذه القصة قبل عدة سنوات:::أما البداية فكانت كالآتي:

ثلاث بنات أمريكيات طائشات يظنن أنهن يتمتعن بحياتهن وحريتهن ومراهقتهن ويفعلن كل ما يحلو

لهن بدون أي رادع أو وازع سواء أكان ديني أو اجتماعي فبالنهاية هن يعشن في مجتمع غريب





الأطوار فاسد إن لم يكن للفتاة صاحب أو إن لم تخرج للملاهي الليلية وتشرب الكحول وترافق

الشباب وكل ما هب ودب ، إن لم تكن الفتاة تفعل ذلك فاسمع أقاويل الناس عنها وذمهم لها وبأنها

غريبة الأطوار وأنها ليست طبيعيه

فعلا مجتمع غريب

وفي يوم من الأيام كانت هذه الفتيات الثلاث كالعادة —— كانوا يريدون الذهاب للبحر وقد لبسن

ملابس السباحة الخليعة وفي طريقهم إلى البحر كانوا يتسكعون في الشوارع من شارع إلى آخر حتى فجأة دخلوا شارعا ووجدوا فيه؟

ماذا وجدوا؟

وجدوا مسجدا ولكنهن استغربن ولم يعرفن ما هذا فسألوا من حولهم في الشارع فقالوا لهن هذا مسجد للمسلمين

ولكن ذلك لم يكن ليغري فضولهن بعد فنزلوا من السيارة وقرروا الدخول إلى داخل المسجد ليروه

من الداخل ويروا ماذا يفعل المسلمين داخله

وبالفعل فقد دخلن المسجد الآن يا إلهي كانت الناس داخل المسجد تصرخ !ما هذا ثلاث فتيات بملابس السباحة داخل المسجد! يا للهول

وثارت الضجة داخل المسجدأما الفتيات فلم تكترثن فقد كن تربين هكذا على عدم الاكتراث





واللا مبالة

أما بالنسبة لإمام المسجد فقد اشتظ غيظا فكان يحاول ويحاول أن يطرد الفتيات من المسجد ويهدد

بأن يتصل بالشرطة لطردهم ولكن لا حياة لمن تنادي

فالفتيات ما زال الفضول يأكلهن ويريدون أن يبقوا في المسجد ليروا المسلمين كيف يصلون

ما الحل الآن؟ ماذا يفعل الإمام؟

لن أطيل عليك أكثر أيها القارئ ، فأنا أعلم أنك صرت متشوقا وتريد أن تصل للنهاية وتعرف ما

الذي جرى

أما الإمام فقد رفض أداء الخطبة ورفض أن يصلي بالناس ما دامت هذه الفتيات شبه العاريات هنا

في المسجد وترك المسجد بالذي فيه بالمصلين الذين لم يؤدوا الصلاة والفتيات الثلاث وذهب إلى البيت

وزادت المشاحنات الآن ما الحل؟

الإمام تركهم وذهب ،هل يستطيعون عمل أي شئ فالإمام نفسه لم يستطع حل المشكلة وذهب وتركهم لحلها

وفي هذه الأثناء خرج من المصلين رجل عاقل فصار يتحدث مع الفتيات ويريد أن يحل المشكلة لا أن يعقدها أكثر مما هي معقدة فأقنعهن بالرجوع إلى الوراء والجلوس وراء المصلين في آخر المسجد لأنهن لم يرضين أن يخرجن فهن يريدون أن يشوفوا كيف يصلي المسلمين وماذا يفعلوا وماذا يقولوا

وبالفعل رجعن إلى الوراء أما هو فأخذ يخطب بالمصلين ومن ثم أقاموا الصلاة وصلوا

أما الفتيات اللواتي ظنن بأنهن سينتهي فضولهن بانتهاء رؤيتهم الصلاة فكن مخطئات فعلى

العكس فقد زاد فضولهن وصرن متشوقات ليعرفن المزيد عن الاسلام فكان هذا الرجل العاقل في

مكان المناسب وفي الوقت المناسب فتحدثوا مع بعض وكانوا يسألوه ويرد عليهم فإذا بهن يسلمن

نعم لقد أسلمن !!!! يا سبحــــــان الله لقد أسلمن و من الله عليهن بنعمة الاسلام ويسر في طريقهن ذلك الرجل الذي حل المشكلة بعقله وتفكيره السليم

أما الفتيات بعد أن أسلمن ومن الله عليهن قد أنشئن منظمة كبيرة لنشر الدعوة ونشر الإسلام

وأسلم على أيدي الثلاث ومركزهن الكثير الكثير من الناس والمنظمة اللاتي أنشئنها ما شاء الله

كبيرة إذ أنها تدعو للاسلام في ولايات أخرى غير ولايتهم
هل الجِهاد الآن في سوريَّا فَرْضُ عَينٍ على كلِّ مسلِم؟

علوي بن عبدالقادر السَّقَّاف
15 شعبان 1434هـ
الحمدُ لله هازم المـُشركين، وناصِر عِباده الموحِّدين، ومشرِّع الجِهاد إلى يوم الدِّين، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّ الملحَمة؛ محمَّد بن عبدالله، ورضِي الله عن صَحابته الكِرام، الذين فتَحوا العراق والشَّام، وهزَموا مجوس الفُرس ونَصارى الرُّومان.
أمَّا بعدُ:
فلا يَخفى على أحدٍ ما يَجري اليوم في بلاد الشَّام الحبيبة، وسوريَّا تحديدًا، من تكالُب أعداء الإسلام مِن نُصَيريِّ النِّظام، ورافضة إيران والعِراق ولبنان، بدَعم من روسيا، وتواطُؤٍ من الغرب، وتخاذُلٍ وخورٍ وعجْزٍ من الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة، حتَّى بِتنا نسمع ونشاهد كلَّ يوم مَقتلةً ومذبحةً، والعالَم كلُّه يتفرَّج ولا يُحرِّك ساكنًا! عدَا تصريحاتٍ سياسيَّة كاذبة، وفي خِضَمِّ ذلك واجَه شبابُ سوريَّا البواسلُ أسلحةَ روسيا وإيران وحِزب اللَّات الثَّقيلةَ بأسلحةٍ خفيفة، غنِموها من النِّظام المجرم، أو جاءتْهم بخوف واستحياء من بعض الدُّول والأفراد.
ولمـَّا طال أمَدُ الحرب، ودخلت الآن سَنتَها الثَّالثة، أثار كثيرٌ من الغيورين مسألة حُكم الجهاد في سوريَّا لغير أهلها؛ وردَّد بعضهم فتوى علماء المسلمين المشهورة، وهي: أنَّ أيَّ بلد يتعرَّض أهلُه للحرب، فيجب وجوبًا عينيًّا على أهل ذاك البلد الدِّفاعُ عنه، وصدُّ العدو الصَّائل؛ فإنْ عجَزوا أو خذلوا، وجَب على مَن يليهم، حتى يصبحَ الجهادُ فرْضَ عينٍ على كلِّ مسلم، حتَّى يردُّوا العدوَّ، وينتصر المسلمون.
فما موقعُ الجهاد في سوريَّا الآن من هذه الفتوى؟ وهل وصل الأمرُ إلى القول بالوجوب العينيِّ للجهاد على كلِّ مسلم، لا يُستأذن فيه الوالدان، ويأثم مَن تركه بغير عُذر؟
الجواب:
أولًا: إنَّ الفتوى في أيِّ قضيَّة نازلة في واقع النَّاس لا بدَّ لها من أمرين: معرفة الحُكم الشَّرعيِّ فيها، والإحاطة التامَّة والدِّراية الكاملة بحقيقة الواقِع، وهو ما يُسمَّى بتحقيق المناط، ومِن ثَمَّ البَحث عن الحُكم الشرعيِّ الذي ينطبق على هذه الواقعة بعدَ إدراك حقيقتها وتصوُّرها كما هي في الواقع، فإذا ما اختلَّ أحدُ هذين الأمرين؛ بأن وُجد الجهل بالحُكم الشرعيِّ، أو حصَل قصور في تصوُّر الواقع، فإنَّ الفتوى الشرعيَّة حينئذٍ تكون مجانِبةً للصَّواب.
ثانيًا: إنَّ عددَ سكَّان سوريَّا قُرابة 25 مليون نسمة، أكثر من 75% منهم مسلمون سُنَّة، فلو افترضْنا أنَّ الشَّباب الذُّكور منهم والقادِر على حمْل السِّلاح 5% فقط - وفي ظنِّي أنَّهم أكثرُ من ذلك- فيكون العددُ قد قارب المليون شابٍّ، كثيرٌ منهم تَتوقُ نفْسُه إلى الجِهاد ضدَّ النِّظام النُّصيريِّ الكافر الظَّالم، وكثيرٌ من هؤلاء الشَّباب قد تدرَّب على استخدام السِّلاح؛ إمَّا خلال التَّجنيد الإجباريِّ الذي كان يفرِضه النِّظام - فانقلب السِّحر على السَّاحر - أو خلال سنوات الحرْب هذه، وعددٌ منهم كان منخرطًا في السِّلك العسكريِّ وسُرِّح منه خلال السَّنوات الماضية، كما صرَّح بذلك عددٌ من قادة الجيش السُّوريِّ الحرِّ، وآخَرون من ضباط وجنود اختاروا الآخِرة على الدُّنيا، والكرامةَ على الذُّلِّ، وانشقُّوا من النِّظام بعد اندلاع الثَّورة.
ولهذا - والله أعلم - صرَّح كثيرٌ من العلماء وقادة الفِكر الإسلاميِّ السُّوريِّين من خارج سوريَّا، كما صرَّح عددٌ من القادة العسكريِّين من داخلها، كرئيس المجلس العَسكريِّ لمحافظة حلب ورِيفها العقيد عبدالجبَّار العكيدي، وذلك بعد معركة القصير، وقائد حركة أحرار الشَّام الإسلاميَّة حسَّان عبود، وقائد لواء التوحيد عبدالقادر الصالح، وغيرهم؛ صرَّحوا بعدم حاجتهم إلى رجالٍ للقتال، وأنَّ المجاهدين هناك يَتناوبون السِّلاح، واتَّفقت كلمتُهم على حاجة البِلاد إلى السِّلاح والمال؛ لِقلَّتهما، ولرَغبة الجميع في المشاركة، وتَصريحاتُهم هذه كثيرةٌ وموجودةٌ على موقع اليوتيوب وتويتر، يُمكن الرُّجوع إليها، وأهل مَكَّةَ أدْرَى بشِعابها.
ثالثًا: وبناءً على هاتين المقدِّمتين، نقول: إنَّ واجب الوقت الآن هو دعْمُ المجاهدين بالمال والسِّلاح، فإنْ حصلتْ كفايتُهم بذلك ولم يندفع العدوُّ، وظهرتْ حاجتهم للرِّجال بتصريح أهل الشَّأن منهم، أعملنا فتوى العلماء المشهورة، وأنزلناها على هذا الواقِع، وأصبح حينئذٍ الجهادُ بالنَّفْس واجبًا على مَن يليهم، ثم الأقرب فالأقرب، كلٌّ على قدر استطاعته مع مراعاة المصالح والمفاسد.
رابعًا: كثيرٌ من الشَّباب المتحمِّس للذَّهاب للجِهاد هناك، لا يُحسِن استخدامَ السِّلاح، ويحتاج إلى تدريب، والتَّدريب يحتاج إلى مُدرِّبين، وسِلاح، ورَصاص؛ كما يحتاجون إلى مَسكنٍ ومأكلٍ ومشربٍ؛ ومِن ثَمَّ فسيكونون عِبئًا على المجاهدين بلا شكٍّ.
خامسًا: كما لا ينبغي أن نغفُل عن أنَّ بلاد المسلمين كافَّةً تمرُّ بظروف عصيبة؛ جرَّاءَ مَكْر اللَّيل والنَّهار من أعداء الإسلام والمسلمين، ومحاولة جَرْف مجتمعاتهم إلى التَّغريب، وسَلخ هُويَّتهم. والمحافظةُ على النَّشء الصَّالح المصلِح الغيور على دِينه، الواعي بمَكر عدوِّه، المجاهِد بلِسانه وقلمِه ضدَّ أعداء الإسلام والمتربِّصين به من العلمانيِّين والليبراليِّين، والرَّافضة، وغيرهم - من أوجب الواجبات؛ فليس من مصلحة بِلاد المسلمين، وخاصَّة بلاد الحرَمين - وهي هدفٌ إستراتيجي للرَّافضة والغَرب وأذنابهم - أن تَخلوَ أو يقلَّ فيها حمَلةُ منهجها الأصيل، بل ربَّما كان ذلك فِرارًا من معركة يُحتاج لك فيها إلى معركة يُصرِّح قادتُها بعدَم حاجتهم إليك الآن!
سادسًا: أمَّا الدَّعوة إلى النَّفير العامِّ؛ فمع أنَّه غيرُ واجبٍ شرعًا في الوقت الرَّاهن، فهو غير واقعيٍّ أيضًا؛ فإنَّ دول الجوار بشِقَّيْها ذات التوجُّه الإيراني (العراق ولبنان)، أو ذات التوجُّه الغربي (الأردن وتركيا) تُشكِّل عائقًا كبيرًا أمامَه، ومَن يَسمَح منهم اليوم بتسلُل أفراد قلائل، فلن يَسمحَ غدًا بجُموع غفيرة.
ولمـَّا أجمعتْ كلمة المجاهدين في سوريَّا وكلمة مَن لهم صِلة بهم في الخارج على حاجتِهم للمال والسِّلاح، أصبح هذا واجبًا على المسلمين، حتَّى ينصرَهم الله تعالى، وتَتحقَّق كفايتُهم منه؛ كلٌّ على قدْر استطاعته، وليس لهذا حَدٌّ معيَّن، أمَّا القول بأنَّه إذا تعيَّن الجهادُ بالمال فيجب على كلِّ قادرٍ من المسلمين تجهيزُ غازٍ، أو يجب أن يُنفِق ما فاض عن حاجته لمدَّة عام؛ فلا أعرف أحدًا من الفُقهاء قال به، وليس عليه دليلٌ.
فعلى المسلم أن يُنفِق ممَّا أعطاه الله على قدْر استطاعته، حتَّى يكتبَ الله النَّصرَ للمسلمين؛ فالجهادُ بالمال مِن أعظمِ أنواع الجهاد، وقد قدَّم الله ذِكرَه في القرآن على الجِهاد بالنَّفس في تِسعة مواضع، وقدَّم الجِهاد بالنَّفس عليه في موضعٍ واحد، ولو تَكفَّلت كلُّ هيئة إسلاميَّة، وكلُّ رابطة من رابطات علماء المسلمين بتجهيز اثنَي عَشَر ألْفَ مجاهدٍ سوريٍّ بالسِّلاح والعَتَاد، لَمَا صمَد أمامَهم النِّظامُ النُّصيريُّ وأعوانُه من الرَّافضة شهرًا واحدًا.
هذا، ومن الجِهاد الواجب: الجهادُ باللِّسان، وهو واجبٌ على كلِّ مقتدر من العلماء والمفتين، والخُطباء والإعلاميِّين، بل وكثيرٍ من عامَّة النَّاس الذين يُجيدون استخدامَ الوسائل الإلكترونيَّة والإعلاميَّة الحديثة، وذلك بتبنِّي هذه القضيَّة، والدِّفاع عن أهلها، والمطالبة بحقوقهم، وحثِّ الحكومات والهيئات على نُصرتهم الواجِبة، وكفِّ أذَى النِّظام الظَّالِم وجُنده عنهم، وبيانِ خُطورة الباطنيِّين مِن نُصيريِّين وروافض، مع تحذير الأمَّة من خطرهم، وفسادهم وإفسادهم، وضرَرهم وإضرارهم، بالأمَّة الإسلاميَّة جمعاء، مع فَضْح شِعارات الغرب الخَدَّاعة من حماية حُريَّة الشُّعوب في تقرير مصيرها، ومعاونةِ الظَّالم على ظُلمه.
كما  أنَّ من واجب إخواننا علينا نُصرتَهم بالدُّعاء، لا سيَّما في أوقاتِ الإجابة، وهو سلاحٌ يَغفُل عنه كثيرون، وقدْ نصَر الله به المسلمين في معاركَ كثيرة.
وكلمة أخيرة للعلماء وقادة الفِكر والدَّعوة، وللحُكومات العربيَّة والإسلاميَّة، وللشُّعوب المسلمة جمعاءَ:
 إنَّ المعركة التي تدور رَحاها الآن في الشَّام؛ معركة عقائديَّة طائفيَّة، بين الكُفر والرَّفْض من جِهة،  وبين الإيمان والسُّنَّة من جِهة أخرى، فُسطاطانِ لا ثالثَ لهما، أمَا إنَّه لو سقطت سوريَّا في يدِ الروافض - لا قدَّر الله - فلتنتظر دولٌ أخرى دَورَها، والجميع يعرِف مطامع إيران في المنطقة، وذِراعها الممتدَّة إلى اليمن ودول الخليج كلِّها، بل إلى دولٍ من إفريقيَّا، والغربُ ليس له صديقٌ دائم، ولا ينظُرُ إلَّا إلى مصالحِه الخاصَّة؛ فهي عنده فوق كلِّ اعتبار، والعاقل تَكفيه الإشارةُ.
واللهُ غالبٌ على أمرِه.


        متى يكون ذبح الموت ؟ وما حال أصحاب الكبائر في البرزخ ...




 
إن الذبح للموت لا يكون إلا بعد استقرار أهل الجنة في الجنة ، واستقرار أهل النار في جهنم ، ويقتضي هذا أنه لا يكون الذبح قبل خروج الموحدين من نار جهنم ؛ لأن الخطاب يكون لأهل الجنة وأهل النار ، ولا ينسب الموحدون للنار وهم سيخروجون منها . 
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ، ثُمَّ يُنَادِي يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ، فَيُذْبَحُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ، ثُمَّ قَرَأَ ( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ ) ، وَهَؤُلَاءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا ( وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ) .

وفي رواية اخرى  : ( إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ جِيءَ بِالْمَوْتِ حَتَّى يُجْعَلَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ثُمَّ يُذْبَحُ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا مَوْتَ وَيَا أَهْلَ النَّارِ لَا مَوْتَ ، فَيَزْدَادُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَرَحًا إِلَى فَرَحِهِمْ وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا إِلَى حُزْنِهِمْ ) .


فتنة القبر لأصحاب الكبائر : فثمة مسائل ثلاثة :
الأولى : إجابة الملكين منكر ونكير على أسئلتهما في العقيدة : عن ربه عز وجل ، وعن دينه ، وعن نبيه صلى الله عليه وسلم .
والثانية : تعذيبه على ذنوبه .
والثالثة : هل يرى الفاسق في قبره مقعده في الجنة ؟ .
أما الأولى : فإن الظاهر أن الناس فيها قسمان : مسلم ، ومنافق ، أو كافر ، فالمسلم يجيب عن أسئلة الملَكين ، ولو كان فاسقاً ، والكافر – أو المنافق – لا يجيب ، ويعذَّب على ذلك .
قال ابن حجر الهيتمي – رحمه الله - :
ومقتضى أحاديث سؤال الملكين : أن المؤمن ولو فاسقاً يجيبهما ، كالعدل ، ولكن بشارته تحتمل أن تكون بحسب حاله .



أما الثانية : فإنه لا يلزم من إجابة المسلم الفاسق على أسئلة الملَكين أنه لا يعذَّب على اقترافه الذنوب والمعاصي ، إن لم يتب منها ، بل مِن عذاب هؤلاء ما يستمر إلى قيام الساعة ، ومنه ما ينقطع .
قال الشيخ محمد السفاريني – رحمه الله - :
فمن أغضب الله ، وأسخطه ، في هذه الدار ، بارتكاب مناهيه ، ولم يتب ، ومات على ذلك : كان له عذاب البرزخ بقدر غضب الله ، وسخطه عليه ، فمستقل ، ومستكثر ، ومصدق ، ومكذب .


ومن الذين يعذبون في قبورهم ، وأخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم : الجبارون ، والمتكبرون ، والمراءون ، والهمازون ، واللمازون ، والطعانون على السلف ، والذين يأتون الكهنة والمنجمين والعرافين فيسألونهم ويصدقونهم ، وأعوان الظلمة الذين باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم ، ونحو هؤلاء ، ممن يشتغل بذنوب الناس عن ذنبه ، وبعيوبهم عن عيبه ، فكل هؤلاء وأمثالهم يعذبون في قبورهم بهذه الجرائم بحسب كثرتها ، وقلتها ، وصغرها ، وكبرها ، ولما كان أكثر الناس كذلك : كان أصحاب القبور معذبين ، والفائز منهم قليل ، فظواهر القبور تراب ، وبواطنها حسرات وعذاب ، فنسأل الله تعالى العافية ، والرحمة ، والعفو ، والغفران ، وبالله الإعانة ، والعون .


أما المسألة الثالثة : ففيها احتمالان :
1. الأول : أن المسلم يرى مقعده في الجنة باعتباره ليس كافراً ، وأن مصيره إليها ، لكن هذا لا يعني أنه لن يعذَّب في قبره إن شاء الله تعذيبه .
فنحن نجزم بصحة ما أخبرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم من وجود من يُعذَّب في قبره من المسلمين إلى يوم القيامة ، كمثل آكل الربا الذي رآه صلى الله عليه وسلم يسبح في نهر من الدم ، وكمثل الزناة والزواني الذين رآهم صلى الله عليه وسلم في تنور يصرخون ، وغير هؤلاء ، ونجزم أن مصير هؤلاء إن كانوا مسلمين هو الجنة في نهاية الأمر .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَى مَقْعَدِهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُقَالُ : هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) .



2. والثاني : أنه يمكن أن يقال : إن عرض مقعد الجنة على المؤمن المخلِّط ، أو المسلم الفاسق هو لإخباره بأن هذا مقعدك في قبرك لولا أنك أذنبت ، واستحققت العذاب ، ويُعرض عليه مقعده من النار ويقال له : هذا بسبب ذنوبك . 
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
فعلى هذا : يحتمل في المذنب الذي قُدِّر عليه أن يعذب قبل أن يدخل الجنة أن يقال له – مثلاً - بعد عرض مقعده من الجنة : هذا مقعدك من أول وهلة لو لم تذنب ، وهذا مقعدك من أول وهلة لعصيانك ، نسأل الله العفو والعافية من كل بلية ، في الحياة ، وبعد الموت ، إنه ذو الفضل العظيم .


والله أعلم بما يكون من ذلك ، ونسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل اليمين ، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته .



ومن ارحم من الله بعباده ... سورتان تحاجان عن صاحبهما تعرف عليهما بالفيديو للشيخ محمد حسان 



جزى الله خيرا كل من عمل على نشر هذه المعلومه ... 









             ثلاثة اعمال لا تدخل الموازين يوم القيامه ...





ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين يوم القيامة لعظمها ...
الصبر قال تعالى :{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}»»لم يحدد الاجر .
 العفو عن الناس قال تعالى: { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } »»لم يحدد الاجر.
 الصيام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) رواه الشيخان »»لم يحدد الاجر.
 و ينادي مُنادٍ يوم البعث اين الذين أجرهم على الله ؟ فـ يقبل الصابرون و الصائمون و العافين عن الناس ...
فيا رب اجعلنا منهم ... 

                    ترتيب الانبياء و اعمارهم عليهم السلام ... 


                                                 1_ آدم (أبو البشرية)
                                    عاش 1000 سنة. دفن في الهند. وقيل في مكة. وقيل في بيت المقدس.
                                                 2_ إدريس (أخنوج)
                                             عاش على الأرض 865 سنة.
                                                3_ نوح (شيخ المرسلين)
                     لبث في قومه 950 سنة. قيل دفن في مسجد الكوفة. وقيل في الجبل الأحمر. وقيل في المسجد الحرام
                                                4_ هود (عابر)
                                        عاش 464 سنة. دفن شرقي حضرموت (اليمن).
                                               5_ صالح
                     لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ثمة من يزعم أن قبره في حضرموت (اليمن). 
                                                6_ لوط
                    لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. يذكر أن له قبرا في قرية صوعر (؟؟؟).
                                               7_ إبراهيم الخليل (أبو الانبياء)
               عاش 200. ولد بعد الطوفان بـ 1263 سنة. دفن في الخليل (فلسطين). وفيها قبر زوجته الأولى سارة
                                              8_ إسماعيل
                               عاش 137 سنة. دفن بجوار والدته (هاجر) في مكة 
                                              9_ إسحاق
                            عاش 180سنه ودفن مع أبيه إبراهيم في الخليل (فلسطين)
                                            10_ يعقوب (إسرائيل)
                       عاش 147سنه توفي في مصر. وتنفيذا لوصيته نقله ابنه يوسف إلى الخليل (فلسطين)
                                           11_ يوسف (الصديق)
                       عاش 110 سنوات. مات في مصر. نقله إخوته تنفيذا لوصيته ودفن في نابلس (فلسطين) 
                                           12_ شعيب (نبي الله)
                         لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ضريحه في حطين القريبة من طبرية (فلسطين). 
                                          13_ أيوب (الصابر)

                            عاش 93 سنة. دفن بجوار زوجته بقريه الشيخ سعد القريبة من دمشق
                                         14_ ذو الكفل (بشر)
           لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ولد في مصر. توفي في سيناء أيام التيه. قيل دفن بجوار والده في أرض الشام 
                                         15_ يونس
                               لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. لم يرد أي خبر عن قبره 
                                        16_ موسى (كليم الله)
                              عاش 120 سنة. توفي في سيناء ودفن هناك. 
                                        17_ هارون
                               عاش 122 سنة. توفي في سيناء ودفن هناك

                                        18_ الياس
               لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ذكر أنه ولد بعد دخول بني اسرائيل فلسطين. قيل قبره في بعلبك (لبنان). 
                                       19_ إليسع (إليشع)
               لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ولا المكان الذي اتجه اليه بعد عصيان قومه في بانياس (أرض الشام) 
                                       20_ داود
                                 عاش 100 سنة. ذكر ان ملكه دام 40 سنة.
                                      21_ سليمان
                     عاش 52 سنة. ورث ملك أبيه وعمره 12 سنة ودام ملكه 40 سنة
                                      22_ زكريا
                       عاش 150 سنة. نشر بالمنشار على يد من ذبحوا ابنه يحيى.
                                     23_ يحيى
        لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ولد في السنة التي ولد فيها المسيح. ذبح وهو في المحراب تنفيذا لرغبة امراة فاجرة من      قبل ملك ظالم. ذكر أن رأسه مدفون في الجامع الاموي (دمشق).
                                     24_ المسيح (عيسى بن مريم)
    عاش على الأرض 33 سنة. رفعه الله بعد بعثته بثلاث سنوات. ذكر أن والدته مريم عاشت بعده 6 سنوات. توفيت ولها من العمر 53 سنة.
                                     25_ محمد (رسول الله) عليه افضل الصلاه والتسليم ..
                     ولد في مكة سنه 570. توفي وهو في الثالثة والستين من عمره. دفن المسجد النبوي.


العريفي والمرأة المسحورة ...






يقول الشيخ محمد العريفي ...
اتصلت بي أمرأة تقول هي مسحورة 
وقد أقسم من سحرها أنها لن تتزوج .. 
يقول: قلت لها عندي علاج لكن هل ستصبري عليـــہ؟ 
قالت: نعم أصبر.. 
يقول قلت لها : أنا أقسم بالله إن أخذتي العلاج تتزوجين وبالرغم عن السحر ومن وضعه.. 
قالت مالعلاج
قلت: (حسبي الله ونعم الوكيل ) 
كرريها وأنتي موقنةً بها..
يقول والله كلمتني بعد شهر تقول (أبشرك بأني ملكت، وزواجي قريب)
قلت  ... كيف؟
قالت: والله ما زلت أكرر حسبي الله ونعم الوكيل.. 

حسبي الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام في النار فكانت بردًا  وسلاماً عليه وخرج من النار لم تمسه بسوء قال له أبوه آزر المشرك (نعم الرب ربك يا إبراهيم أن نجاك من النار) فأين نحن منها؟ 
وهل تأملنا معناها ؟ فهي رسالةً... لكل مهمومٍ ومغمومٍ ومريضٍ ومديونٍ وعقيمٍ ومحزونٍ وأسير...